عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
236
الذيل على طبقات الحنابلة
ينسب إلى عكبرا . وفي بعض الطباق : سبط أبي عبد الله بن بطة . وهذا يدل على أنه من ولد بعض بناته . قال ابن نقطة : وكان يسمي نفسه علياً في أول ما سمع . ثم ترك ذلك . دخل بغداد في صباه . فقرأ القران على أبي محمد الحسن بن علي بن عبيدة . وسمع بها الحديث الكثير من المبارك بن زريق القزاز ، وأبي الفتح بن شاتيل ، وعمر بن أبي بكر التبان ، وابن كليب ، وعبد الرحمن بن جامع بن غنيمة ، وابن الجوزي ، وابن الأخضر وغيرهم . وتفقه في المذهب ، وبرع ، وأفتى ، وناظر ، وأعاد بالمدرسة القادرية . وروى " مختصر الخرقي " ، عن أبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني عن ابن كادش عن أبي علي المباركي عن ابن سمعون عنه . قال ابن نقطة : حدث . وكان معيداً للفقهاء ، وله شعر أنشدني منه أبياتاً ، وأخذ عنه ابن النجار - ولم يذكره في تاريخه - وأبو المعالي الأبرقوهي . وأجاز لعبد الصمد بن أبي الجيش ، وسليمان بن حمزة القاضي ، وأبي بكر بن عبد الدائم وأحمد الحجاز . توفي في ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ببغداد . ودفن في باب حرب رحمه الله تعالى . محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن نجن إسماعيل بن منصور السعدي ، المقدسي ، الصالحي ، الحافظ الكبير ، ضياء الدين أبو عبد الله بن أبي أحمد : محدث عصره ، ووحيد دهره . وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره ، والاشتهار في أمره . وند في خامس جمادى الآخرة سنة تسع وستين وخمسمائة . كذا وجد بخطه . وقال ابن النجار : سألته عن مولده ؟ فقال : في جمادى الأولى من السنة .